الجمعة، 12 سبتمبر 2008

الإفراج عن 7 من نشطاء حملة غزة المعتقلين


كتب- حسن محمود:

وصل 7 من النشطاء المعتقلين من حملة فك الحصار عن غزة إلى بيوتهم مساء اليوم؛ من بينهم 3 فتيات، كانت الأجهزة الأمنية قد اعتقلتهم مساء أمس على خلفية مشاركتهم في الحملة، ووصولهم إلى مدينة العريش، بعد احتجاز قوات الأمن قافلتهم عند بوابات الإسماعيلية.

وقال عبد الرحمن فارس أحد المفرج عنهم لـ(إخوان أون لاين): "لقد أفرجوا عنا صباح اليوم، وأوصلونا بعربات الشرطة إلى القاهرة بعد أن شددوا علينا بعدم تكرار ما حدث مرة أخرى".


حبيب يستنكر تعامل الحكومة مع حملة فك الحصار



كتب- أحمد رمضان:

استنكر د. محمد السيد حبيب النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين، الأسلوب الذي تعاملت به الأجهزة الحكومية المصرية مع الحملة الشعبية لفك الحصار عن غزة، مشيرًا إلى أن الدور الذي من المفترض أن تقوم به مصر محوري وقومي وإنساني ويجب ألا تتخلف عنه أبدًا.

وأكد حبيب أن الحملة الشعبية لفك الحصار عن غزة هي تعبير شعبي للقوى السياسية والوطنية في مصر في محاولةٍ لإعلان تضامنها مع الشعب الفلسطيني الذي يعاني من حصار الجوع والموت.

وقال: "كنا نتمنى من السلطة أن تدع الفرصة لهذه الحملة للوصول إلى العريش وعبور معبر رفح لإيصال ما يحملون من أغذية وأدوية ومواد طبية إلى إخوانهم في غزة، خاصةً في شهر رمضان، لكن السلطة، للأسف، وقفت حائلاً دون مرور الحملة ومنعتها".



حرقة هذا الشعب على قضايا الأمة



عمان- حبيب أبو محفوظ:

ثمَّن فضيلة المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن الدكتور همام سعيد، الخطوة التي قام بها الشعب المصري من خلال تسيير قوافل لكسر الحصار عن غزة، والتوجه إلى معبر رفح الحدودي.

وأكد فضيلته لـ(إخوان أون لاين) أن هذه الوقفة الشجاعة، تُعبِّر عن حرقة هذا الشعب على قضايا الأمة، وفي مقدمتها قضية فلسطين وما يعانيه الفلسطينيون في غزة من حصارٍ ظالم، متمنيًا لو أن "موقف الحكومة المصرية كان منسجمًا مع الموقف الشعبي الشجاع، ولكن هذه الأمنية لم تتحقق بل وجدنا إصرارًا من الحكومة المصرية على إحكام الحصار على غزة، وحرمان أشقائهم في غزة من أدنى الحقوق التي توجبها العلاقات الأخوية والرحم الواصل بين شعب مصر وشعب غزة وشعوب الأمة العربية والإسلامية".

وخاطب فضيلته الحكومة المصرية بأن "ترجع إلى مصالح أمتها وأن تكون مع المجاهدين في غزة المدافعين عن الأمة كلها لا أن تكون مع اتفاقياتٍ ظالمة جاء بها الغرباء ليعزلوا من خلالها شعب فلسطين عن أمته العربية والإسلامية".

وحول ما إذا كانت الخطوة التي قام بها الشعب المصري متأخرًا نوعًا ما قال المراقب العام: "لا شك أنه كان من المفروض أن تقوم الشعوب العربية جميعها لنصرة غزة والتوجه نحو معابرها كما فعل الأوروبيون الذين جاءوا عبر البحار وكسروا الحصار، ولكننا نقول إن قيام هذه الخطوة من قلب القاهرة وإن هذه الجهود التي قامت بها مجموعة خيرة من أبناء مصر حتى وصلوا إلى رفح المصرية لهي جهود مباركة لا بد أن نقتدي بها وصولاً إلى كسر هذا الحصار الظالم.

وفيما يتعلق بموقف السفارة المصرية في عمان التي رفضت تسلم برقية استنكار على استمرار حصار غزة من وفد شعبي أردني، قال فضيلته: "موقف السفارة المصرية في عمان مستنكر؛ لأن الشعب الأردني يعتبر السفارة المصرية بيتًا له وحلقة الاتصال بينه وبين أشقائه في مصر والمفترض في كل سفارة عربية أو إسلامية أن تكون مفتوحةً لأشقائها متعاونةً في إيصال الصيحات والاستغاثات التي تنطلق من حناجر الأردنيين وهم يقولون أغيثوا غزة وما زلنا نأمل من السفارة المصرية في الأردن أن تعود عن قرارها وأن تكون منسجمةً مع حقوق الأمة في فلسطين لا أن تكون متفقةً مع سياسة اليهود الغاصبين في فلسطين".


الخميس، 11 سبتمبر 2008

13 شابًا يسيرون 12 كم ويحرقون العلم الصهيوني قرب المعبر

كتب- أحمد رمضان:

نجحت مجموعة الشباب الـ13 التي كانت ضمن الحملة الشعبية لفك الحصار عن غزة، والذين خرجوا من الإسماعيلية أمس بعد احتجاز قافلة حزب العمل في الوصول إلى بوابة صلاح الدين وأقاموا أمامها وقفةً صامتةً لمدة ساعة وربع ضد الحصار رافعين أعلام فلسطين ومصر ولافتاتٍ وأوراقًا تندد بالحصار والصمت والتخاذل وبعد ساعة وربع أرسلت وزارة الداخلية عقيدًا وأحد الضباط ليتفاوضوا مع الشباب والضغط عليهم لإنهاء الوقفة إلا أنهم رفضوا وأنهوا الوقفة بسجدة شكر في المكان.

وحول تفاصيل رحلة مشي نحو 12 كيلو مترًا يقول أحد الشباب أحمد سعد دومة المنسق العام لحركة (غاضبون)- تحت التأسيس-: بعد احتجاز القافلة عند كارتة الإسماعيلية سرنا على الأقدام 7 كيلو مترات وكان معنا بنتان ووصلنا إلى مكان سيارات نصف نقل ركبنا بإحداها حتى مدينة الإسماعيلية ومن موقف الإسماعيلية ركبنا سيارة حتى العريش، وفي العريش عرفنا أن هناك إشارةً للأمن أننا وصلنا؛ فقامت أجهزة الأمن بحملة مداهمات للشقق المفروشة والمقاهي والسيبرات؛ لكننا اختفينا نحو 4 ساعات وكان هدفنا ألا نُعتقل قبل تنفيذ المطلوب.

وأشار دومة إلى أنهم حاولوا دخول رفح 3 مرات إلا أن الأمن كان يعترضهم واعتقل أمن الدولة 4 قبل الفجر كانوا في رفح وهم (سارة محمد وراما أشرف وحسام شحاتة- رجله اليسرى مبتورة- وعواد)، وفي المحاولة الرابعة ركب الشباب سيارات أجرة واعترضهم الأمن فنزلوا وقرروا المشي لنحو 5 كيلو مترات قبل الفجر مباشرةً ليبعدوا عن الكمين ودخلوا في الأراضي الزراعية حتى وصلوا بوابة صلاح الدين.

وكانت قوات الأمن قد اعتقلت أربعةً من مجموعة مجدي حسين الأمين العام لحزب العمل، ثم تحفظوا عليهم في الشاليهات وأفرجوا عنهم صباح اليوم، وهم عبد الرحمن فارس وحسن البنا مبارك وعبد الرحمن ياسين وحذيفة ياسين.

وانجحت غاضبون القافلة الله اكبر




غاضبون تنجح القافلة الان نحن على بوابة معبر صلاح الدين

نعلن نحن حركة غاضبون
عن انجاح قافلة رفح رغم كل ما حدث لنا وحدث معنا الان نحن الان وبيعون تدمع نخبركم اننا الان نحن امبام بوابة صلاح الدين والان هناك الاخوة على الجانب الاخر من فلسطين ينسقون للتواصل معهم ولقائهم
الحمد لله والله اكبر الحمد لله والله اكبر
احمد دومة يهنئكم بنجاح القافلة
نحن انجحناه ولم تسقط
والهل اكبر
يذكر انه معنا الان
عضو من حزب الغد
وشابين من شباب الاخوان المسلمين
وبقية الشباب من غاضبون بقيادة احمد دومةمشوار طويل والحمد لله نجح
الف مبروك


فى طريقهم الى غزة


اكد احمد دومة فى اخر مكالمة معه ان لن يتراجع هو والثمانيه رفاقه من غاضبون عن التراجع عن التقدم نحو غزة مهما كانت النتائج
وانهم الان فى طريقهم الى غزة مباشرة وهم الان فى العريش وهنالك حالات تمشيط امنية كثيفة ضدهم يذكر انه قوات الامن افرجت عنا سارة محمد منسقة غاضبون ورنا احمد بعدما كانوا محتجزين لديهم ومعهم عواد


الشباب وصلوا رفح


اربعة من الشباب وصلوا رفح وبعد ما وصلوا تم توقيفهم من قبل المخابرات العامة واخذ بطائقهم
ولا نعلم ماذا سيحدث لهم
وهم
ثلاثه غاضبون رجل وفتاتين
وواحد من حزب الغد

السير لمسافة 400 كيلو


عشرون مشاركا فى قافلة فك الحصار عن غزة قرورا السير لمسافة 400 كيلو حتى الوصول لمعبر رفح

قافلة فك الحصار تعود إلى القاهرة بعد حجزها في الإسماعيلية


كتب- أحمد عبد الفتاح:

قررت قافلة الحملة الشعبية لفك الحصار عن غزة العودة مرةً أخرى إلى القاهرة بعد تعنت الأجهزة الأمنية معها، والتي قامت باعتراضها عند مدخل مدينة الإسماعيلية.

وعقد المنظمون للقافلة مؤتمرًا صحفيًّا، وصف فيه المستشار محمود الخضيري، رئيس نادي قضاة الإسكندرية السابق ورئيس الحملة، القافلة بأنها حققت أحد أهم أهدافها، وهو كسر حاجز التردد والتحرك الفعلي من أجل كسر الحصار، مشيرًا إلى أن الحملة من أهم الخطوات التي أقدمت عليها المعارضة المصرية والقوى الوطنية رغم قلتها، وأنه لأول مرة يكون هناك نوع من أنواع العمل الاعتراضي لخدمة القضية، وأضاف أننا نحتاج إلى الكثير من الإجراءات العملية المشابهة لهذه قافلة؛ حتى تشعر الحكومة أن الأمر لن ينتهيَ عند هذا الحد.

وكانت القافلة قد انطلقت في الساعة الثالثة من عصر الأربعاء الموافق 10 رمضان في طريقها إلى معبر رفح الحدودي، إلا أن الأجهزة الأمنية اعترضتها ومنعت دخولها مدينة الإسماعيلية التي تُعَدُّ البوابة الوحيدة لمعبر رفح.


تم الافراج عن 3 معتقلين



مصدر لـ نيوز فلسطين أنه تم الافراج عن 3 معتقلين من أصل 7 تم اعتقالهم بالعريش


الأربعاء، 10 سبتمبر 2008

العودة الى الاسماعلية


مصدر لـ نيوز فلسطين الأستاذ مجدى حسين ومعه12 من المشاركين فى قافلة فك الحصار يعود من العريش الى الاسماعلية

القبض على سبعة




مصادر لـ نيوز فلسطين الامن المصرى المحاصر لغزة يلقى القبض على سبعة أشخاص من الذين تسللوا للعريش من داخل احد الشاليهات وهم اربعة شبان وثلاثة فتيات
وهم عبدالرحمن فارس عبدالرحمن محمد يسن حذيفة محمد يسن حسن البنا مبارك
اسماء محمد يسن خديجة محمد يسن يسرا عزالدين .

مدونة نيوز فلسطين



خبر عاجل

اللجنة الشعبية لفك الحصار عن غزة تعقد مؤتمرًا صحفيًا عند بوابة محافظة الإسماعيلية الآن

شباب حملة غزة: لن نعود حتى نكسر الحصار

كتبت- هند محسن:

شارك عشرات الشباب في حملة رفح الشعبية لكسر حصار غزة بمختلف انتماءاته السياسية، يتسابقون لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني الشقيق؛ التقينا بعددٍ منهم فيقول خالد السيد (الاشتراكيون الثوريون): "هدفنا من الخروج في الحملة بعث رسالة صريحة إلى لشعب المصري خاصةً والشعوب العربية عامةً أنه علينا التصرف بإيجابية أكثر نحو أشقائنا الفلسطينيين، ورغم تضييقات الأمن علينا فإننا سنستمر، ولن نتوقف عن نضالنا ضد هذه النظام الذي نستغرب أن يكون مع العدو الصهيوني ضدنا".

وجلس مصطفى شوقي (الاشتراكيون الثوريون) يستمع في حماسة لكلمات الحضور والمنسقين في المؤتمر الصحفي قبل انطلاق الحملة، وأكد شوقي أن هدفهم من الخروج هو تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني وتوضيح أن الشعب يختلف مع النظام في كيفية التعامل مع حصار غزة في أننا نمد يدنا لهم بالعون والنظام يقطعها عنهم"، وحرص على المشاركة لأن ذلك من واجبه نحو الفلسطينيين.

وفي حماسٍ شديد أضاف ناجي كامل (الاشتراكيون الثوريون) أن النظام قد أنهى القضية الفلسطينية بالحل السلمي وشارك في فرض الحصار عليهم، ولكننا نؤكد أن الشعب المصري- ونحن فئة منه- لا يرضى بهذا الحل، وسنكسر حصار غزة لأن الحق معنا"، وأكد أن الرهان على الشعوب وليس على الأنظمة.

وعن رد فعلهم تجاه التضييقات الأمنية والمنع أكد كامل أنهم- يقصد الاشتراكيين الثوريين- سيقابلون التصعيد بالتصعيد والضرب بالضرب، ولن يتحركوا من أماكنهم.

وكان من بين الشباب المشارك في الحملة إسلام أبو السعود (حزب العمل) رغم أنه تخلف عن حملة فك الحصار التي خرجت صباح هذه اليوم التابعة لحزبه، إلا أنه قرر أن يشارك في هذه الحملة ليقدم كل ما يستطيعه من مساعدة للشعب الفلسطيني المحاصر هناك دوليًّا ومصريًّا، وأنهم قرروا أن يظلوا في طريقهم حتى الحدود المصرية الفلسطينية.

وبالتأكيد لم يتخلف شباب الإخوان عن المشاركة في الحملة ناهيك عن مشاركتهم في أي تفاعل وطني يساعد الوطن ويخرجه من عزلته؛ فقد شهدت الحملة مشاركة كبيرة من شباب الإخوان من كل الأوساط؛ فكان هناك الصحفيون والموظفون والأطباء والطلاب وغيرهم ممن يحملون هم الوطن في عقولهم و قلوبهم.

أحمد محمد (جماعة الإخوان المسلمين) أكد أن ما جعله يشارك في الحملة أنها واجب على الشعب لإنقاذ أشقائه وكسر حصارهم، مؤكدًا أنه واجب ديني وشعبي وإنساني، ومؤكدًا للشعب المصري أنه بخروجهم في الحملة لن يحدث لهم من الأمن أي شيء مما يخشونه، ويجب أن يؤمنوا بأنه ﴿لَنْ يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾، مضيفًا أن النظام يُصر كل مرة على أن يظهر بصورته السيئة التي "ألفناها منه، ولكننا لن نرضى بها وسنستمر حتى نعبر غزة ونُوصل المساعدات ونكسر الحصار".

الصورة غير متاحة

نصرة غزة هدف المشاركين في حملة رفح الشعبية

وبينما كان يحمل لافتة كُتب عليها "لا تشوهوا سمعة مصر والسماح بحصار غزة" أكد سيف الإسلام محمود (جماعة الإخوان المسلمين) أنهم خرجوا بدافع الإنسانية قبل دافع الإخوة وقبل دافع الدين، رغم أنها دوافع تحتم الخروج؛ لأن لهم إخوانًا حُوصروا ويعانون كل يوم ألف مرة، ولأن لهم الحق في الغذاء والدواء والحياة، وطالما أننا خرجنا ونيتنا لله، نُضحِّي بوقتنا وجهدنا، فلا نخشى شيئًا مما قد يحدث لنا؛ لأننا في سبيل الله، وأن هذا أقل شيء نستطيع فعله بعدما فرقنا النظام وفرقتنا الحدود.

وأبت الفتيات إلا أن تشاركن ويكن لهن دورٌ في الحملة وفي المساعدة في كسر الحصار، فتقول زهراء أمير بسام (جماعة الإخوان المسلمين): "إننا نشارك لنثبت معنى الإيجابية في شعبنا ونثبت أننا خرجنا في سبيل الله لا نبغي الدنيا في شيئًا، ونأمل أن تكون هذه الحملة محاولةً ينتج منها كسر حصار غزة، ونعلن للعالم أنه ما زال فينا روح الأخوة تسري بين شعبينا المصري والفلسطيني، وأنه لا يزال في قلوبنا إيمان ينبض".

وعن رد فعلهن أمام المضايقات والعراقيل الأمنية التي سيجدنها في طريقهن أكدت أنهن سيواجهنها مثلما واجهن من قبل ما حدث في المحاكمات العسكرية من حصارٍ لهم بأنهم سينطلقن من نقطةٍ إلى أخرى حتى يمررن ويكسرن الحصار.

الصورة غير متاحة

مشاركون في الحملة يرفعون لافتات تطالب بفك حصار غزة

أما مريم أحمد صديق (جماعة الإخوان المسلمين) وعضو في لجنة الإغاثة الإنسانية بالإسكندرية، فأكدت أنهن خرجن لكسر الحصار والإحساس بالمأساة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني، "ولن نرجع وسنصمد ونواصل التحرك حتى نعبر إلى غزة بإذن الله".

وقالت إيمان عبد الرازق (جماعة الإخوان المسلمين) وهي متألمة وحزينة إنه كان من المقدر لها أن تخرج مع الحملة حتى آخر لحظة، ولكن حدثت ظروف منعتها مع اعتراض الأهل خوفًا عليها، ورغم ذلك أكدت أن من نخرج لمساعدتهم "هم أحبابنا في الله ظُلموا في الأرض ونظامنا تسبب أيضًا بظلمهم، ولكننا لن ندخر أي جهدٍ لنساعدهم، وإن قدر الله لي الخروج معهم فلن أرجع من هناك حتى نكسر الحصار وإن مت في سبيل الله".

مظاهرة عند منفذ الإسماعيلية بعد منع قافلة كسر الحصار

كتب- أحمد عبد الفتاح:

يتظاهر الآن نحو 200 شخص من المشاركين في قافلتي كسر الحصار عن غزة عند بوابة الإسماعيلية؛ بعد أن قامت قوات الأمن بمنعهم من الدخول عبر البوابة في اتجاههم إلى الحدود المصرية الفلسطينية.

رفع المتظاهرون أعلام فلسطين ومصر، ورددوا شعارات تطالب بكسر الحصار عن غزة ووقف تصدير الغاز المصري للصهاينة.

كانت القافلة الثانية لكسر الحصار قد فُوجئت بكمين عند بوابات الإسماعيلية أدى إلى توقف الطريق بالكامل لأكثر من ساعة ونصف الساعة؛ وهو ما اضطرهم إلى تناول الإفطار عند الكمين، وعند وصولهم إلى نقطة التفتيش أجبرهم الأمن على النزول من السيارات وقام باحتجاز الأتوبيسات، وهو ما دفعهم إلى التظاهر عند الكمين.

يذكر أن القافلة التي خرجت في الساعة الثامنة من صباح اليوم وقام الأمن باحتجازها عند بوابات الإسماعيلية انضمت إلى القافلة الثانية التي خرجت ظهر اليوم من أمام نقابة الأطباء بالقاهرة.

شباب غاضبون الان على ارض رفح الله اكبر



من ارض رفح ورغم رجوع الكثير مازال رجال وفتيا غاضبون يرفعون رايه المستحيل يرفعون رايه العصيان العام لمبارك ولكن من يقف ضدهم الان الشباب على رفح ولكن لن نحدد المكان بالظبط او الوجه الان وبعد قليل جدا سنوافيكم بخبر يبفرح الجميع جدا على الساحه العامه الخبر المفرح ايضا ه ان مجدى حسين الان قد يكون موجودا فى غزة نفسها

نقابيون يهددون بالإضراب في حالة إعاقة حملة غزة


كتبت- دعاء وجدي:

أكد نقابيون مشاركون في حملة رفع الحصار عن غزة أن جموع الشعب المصري بأفراده وتجمعاته المدنية والنقابية لن تتراجع عن واجبها تجاه شعب محاصر منذ عام ونصف العام، وأن كافة الاحتمالات متاحة أمامهم لكسر هذا الحصار فهم مستعدون للإضراب والاعتصام والتظاهر والتقاضي الدولي، وغير ذلك من وسائل مؤجل الإعلان عنها.

فيشير المهندس عمر عبد الله منسق تجمع "مهندسون ضد الحراسة" إلى أن هذه الحملة جزء من نشاط المجتمع المدني كتعبير عن رفض الحصار المفروض على قطاع غزة، كما أنها رسالة للحكومة لكي تستجيب لهذه المطالب لأنها صاحبة القرار.

وأوضح أن موقف الحكومة تجاه القضية هو نفس موقفها تجاه حملة فك الحصار؛ حيث إنها لا تتعامل مع القضية الفلسطينية من الأساس على أنها حق واجب نصره، حتى في إغلاق المعبر لا تتعامل مع الحكومة الفلسطينية المنتخبة بقيادة إسماعيل هنية، فضلاً عن تصديرها للغاز إلى الكيان الصهيوني الغاصب.

وأشار عبد الله إلى أن النظام المصري لا يتعامل مع القضية الفلسطينية من منطلق وطني بدعاوى حماية الأمن القومي المصري، في الوقت الذي يتعامل فيه مع عدو يهدد أمننا القومي بالفعل.

من جانبه أعرب محمد عبد القدوس مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين عن رفضه لسياسة النظام المصري التي تعتبر الفلسطيني عدوًا والصهيوني صديقًا، قائلاً: "غير معقول أن يتحرك الأوربيون ويظل العرب في مكانهم"، وأشار إلى أن حملة فك الحصار عن غزة وسيلة لفضح النظام، ولرفض الحصار الذي يمارسه على غزة من خلال إغلاق معبر رفح.

أما د. عبد الفتاح رزق عضو لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة الأطباء فاعتبر حملة اليوم بداية لحملة ناجحة لكسر الحصار عن غزة، تهدف لرفع الوعي حول الحصار الظالم المفروض على الفلسطينيين، موضحًا أنه ستكون هناك حملات متتالية حتى يتحقق النجاح.

ومن نقابة الصيادلة تحدث د. أحمد رامي عضو المجلس الذي طالب مصر بممارسة سيادتها الكاملة على أراضيها؛ خاصة فيما يتعلق بالمعابر كمعبر رفح وباقي المعابر المصرية، مؤكدًا أن الشعب المصري لن يسمح باستمرار الحصار أطول من ذلك.

وأكد رامي أن القضية الفلسطينية جزء من كيان كل عربي؛ حيث نولد جميعًا وداخلنا ينتمي لتلك القضية ويؤمن بها قلبًا وقالبًا.

أما الدكتور منصور حسن سكرتير الحملة الأمين العام لنقابة الأطباء ولجنة الإغاثة الإنسانية في الإسكندرية والأمين العام للجنة التنسيق بين النقابات المهنية بالإاسكندرية فيؤكد أنه آن الأوان لنقف جميعًا لنمنع هذا الحصار الذي استمر عامًا ونصف العام، وأن ننفض عن أنفسنا تخاذل حكوماتنا، مطالبًا الشعب بالوقوف وقفة كريمة مع أهالي غزة.

وأوضح أنه في حالة عودة الوفود وعدم عبورها لرفح فإن هناك العديد من الأساليب والخطط البديلة منها: السفر المفاجئ لرفح أو الاعتصام والإضراب والتظاهر، وكذلك رفع قضايا على مستوى دولي للمطالبة بفك الحصار.

ويؤكد الدكتور عبد القادر حجازي الأمين العام للجنة الإغاثة الإنسانية في نقابة الأطباء أن الحملة أعطت الحكومة فرصة سانحة أن تخلي مسئوليتها، وأن تتملص مما يمارس عليها من ضغوط، وأن تدعي أن الشعب خرج عن سلطتها وأنها لا تستطيع أن تمنعه عن نصرة إخوانه، ولكن الحكومة تأبى أن تنقذ المرضى والجرحى والجوعى في غزة.

وشدد عبد القادر على ضرورة أن يهب الشعب جميعًا لنصرة غزة، مؤكدًا أن التكاسل عن هذا الواجب يعد مشاركة في الجرائم التي ترتكب هناك.

الأمن يهدد أحد سائقي أتوبيسات حملة غزة لمنع مشاركته





كتبت- هبة مصطفى:


في محاولة من قوات الأمن لإحباط نجاح الحملة الشعبية لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة والتي انطلقت عصر اليوم من أمام نقابة الأطباء بدار الحكمة بالقاهرة، احتجز الأمن أحد أتوبيسات الحملة؛ وذلك بعد نفق الأزهر بشارع طلعت حرب، وطلب من سائق الأتوبيس إخبار الركاب أنه تعطل ولا يمكن أن يغادر المكان.

وتحت تهديد الأمن نفذ السائق تعليمات الأمن ورفض أن يستقل الأتوبيس مرة أخرى، إلا أن الركاب تغلبوا على ذلك بسرعة الاتصال بإحدى شركات السياحة التي أرسلت لهم أتوبيسًا آخر، حيث انطلق الأتوبيس الآن في محاولة منه للحاق بباقي حافلات الحملة.



"حماس": عرقلة وصول القافلة المصرية إلى غزة يعتبر تحدياً لمشاعر الشعبين




غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

اعتبر فوزي برهوم المتحدث الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن تسيير القافلة من قبل الفعاليات الجماهيرية المصرية هي "خطوة للدفاع عن السيادة المصرية في مواجهة المصادرة الصهيونية لقرارات الشعوب وحكوماتها".

وقال برهوم في تصريح خاص أدلى به لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" اليوم الأربعاء (10/9): "إن عرقلة وصول هذه القافلة ومنعها من مساعدة غزة وفك الحصار عنها يعتبر تحدياً لمشاعر أهلنا في غزة المحاصرة, وأيضاً تحدي لمشاعر الجماهير المصممة على فك الحصار عن غزة".

وشدد المتحدث باسم "حماس" على أن منع وصول القافلة لغزة يعتبر "إجهاضاً للجهد الجماهيري والشعبي المصري المتضامن مع غزة، لافتاً الانتباه إلى أن ذلك يأتي بعد أن صمت العالم عن مجزرة إنسانية ترتكب بحق أطفال ونساء وشيوخ غزة.

وأشار برهوم في تصريحه إلى أن وزراء الخارجية العرب كانوا قد أعلنوا في اجتماعاهم قبل الأخير بأن غزة منطقة منكوبة.


استقبال فلسطيني حاشد للقافلة المصرية القادمة عبر رفح


غزة- المركز الفلسطيني للإعلام:


أكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن اللجنة أعدت استقبالاً شعبيًّا ورسميًّا حافلاً لاستقبال قافلة كسر الحصار المصرية؛ المقرَّر قدومها اليوم الأربعاء 10/9 من مصر إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي.

وقال الخضري في تصريح صحفي: "إن القافلة ستُستقبل استقبالاً شعبيًّا ورسميًّا مبهجًا فور وصولها المعبر، وستكون هناك عروض كشفية وموسيقية، إلى جانب رفع العلَمَين المصري والفلسطيني وأداء السلام الوطني لكليهما".

وأشار إلى أن القافلة التي تضم نوَّابًا وقادة جمعيات شعبية وأهلية ومؤسسات مصرية، ستُستقبل أيضًا من قبل نواب الشعب الفلسطيني والحكومة.

ولفت إلى أن اللجنة الشعبية التي تواصل جهودها لرفع الحصار أعدَّت برنامج زيارات مميزة للوفد؛ للاطلاع على كافة تفاصيل الحصار الصهيوني الظالم على قطاع غزة.

وثمَّن الخضري جهود نواب الشعب المصري ومؤسساته وجمعياته الأهلية والرسمية الناشطة ضد الحصار الصهيوني، داعيًا إلى تحرك مماثل في باقي الدول العربية والإسلامية للتضامن مع الشعب الفلسطيني ضد الحصار والإغلاق المتواصلين.


الأمن يمنع قافلة دمياط من الانضمام لحملة فك الحصار


مشاركون في الحملة يرفعون لافتات تطالب بفك حصار غزة

كتب- خالد جمال:

منعت قوات الأمن مساء اليوم أكثر من 50 من متضامني محافظة دمياط من الانضمام إلى حملة فك الحصار عن غزة، والتي انطلقت من نقابة الأطباء بدار الحكمة بالقاهرة عصر اليوم عند كوبري السلام الدولي.

واحتجزت قوات الأمن الأتوبيس الذي كان يقل المتضامنين عند نقطة مرور منطقة عزبة النهضة بالمحافظة بعد ساعتين من انطلاقه، وحذرت السائق من التقدم خطوة واحدة إلى الأمام، وهو ما اضطر المتضامنين إلى النزول من الأتوبيس والاعتصام عند نقطة المرور.

وردد المشاركون هتافات ضد النظام مثل: "هما يسكنوا في القصور واحنا نموت تحت الصخور" و"رغيف لشعب مصر" و"الحرية لشعب مصر"، ورفعوا اللافتات التي تندد بالحصار على غزة.

شارك في الحملة ممثلون من كافة التيارات السياسية والقوى الوطنية من جماعة الإخوان المسلمين وأحزاب التجمع والناصري، واللجنة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني، ولجنة التنسيق بين النقابات المهنية، ولجنة الإغاثة بنقابة أطباء دمياط.

وأشار الدكتور سعد عمارة أحد قيادات إخوان دمياط إلى أن الأمن منع القافلة من مواصلة المسير؛ حيث كان من المقرر أن تقابل الحملة القادمة من القاهرة عند كوبري السلام على قناة السويس.

وحمَّل أنيس البياع المتحدث الرسمي باسم اللجنة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني الأمن المسئولية الكاملة عمَّا وصل إليه الوضع الآن، مؤكدًا أنهم مصرون على فك حصار غزة.

200 متضامن في القافلة الثانية لفك الحصار





كتب- أحمد عبد الفتاح:

انطلقت قبل قليل القافلة الثانية لفك الحصار عن غزة من أمام مبنى نقابة الأطباء بالقاهرة في طريقها إلى الحدود المصرية الفلسطينية.

يشارك في القافلة أكثر من 200 متضامن ومتطوع؛ منهم نواب مجلس الشعب عن كتلة الإخوان المسلمين والمستقلين وقضاة وأساتذة جامعات ونقابيون ونشطاء مجتمع مدني.

وتضم القافلة 5 أتوبيسات و8 حافلات تحمل معونات إغاثية وطبية وغذائية، وتم توزيع المشاركين على الحافلات بحيث يوجد بكل حافلة مجموعة من القضاة ونواب مجلس الشعب والإعلاميين.

ما زلنا معتصمين عند منفذ الإسماعيلية



كتب- علاء عياد:

أكد الدكتور مجدي قرقر الأمين المساعد لحزب العمل أن المشاركين في حملة فك الحصار عن غزة التي انطلقت صباح اليوم من أمام نقابة الصحفيين وتم احتجازها عند منفذ رسوم محافظة الإسماعيلية.. لديهم الإصرار على الوصول إلى معبر رفح الحدودي، وأنهم ما زالوا معتصمين عند منفذ الرسوم في انتظار الانضمام إلى الحملة التي ستنطلق من نقابة الأطباء.

وقال إن عودة ثلاثة أتوبيسات من أصل أربعة كانت تستقلها الحملة ليس دليلاً على فشل الحملة، موضحًا أن الأتوبيسات عادت إلى القاهرة دون أي أشخاص، وأنهم ما زالوا موجودين عند منفذ الرسوم ولن يغادروا المكان، وأنهم في انتظار وصول الحملة التي ستنطلق من نقابة الأطباء لكي ينضموا إليها.

وأضاف أنه علم أن هناك مجموعة من الذين شاركوا في الحملة واختاروا الوصول إلى رفح بطريقتهم، وصلوا بالفعل إلى العريش.



مصرون على كسر الحصار مهما كانت العقبات


منصة المؤتمر الصحفي (تصوير محمد أبو زيد)

كتبت- سندس سليمان:

شدد المشاركون في مؤتمر الحملة الشعبية لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني على إصرارهم على كسر الحصار عن غزة وفتح معبر رفح المصري، وأكدوا اعتصامهم في حالة منعهم من الوصول إلى المعبر لإنقاذ الشعب الفلسطيني.

شارك في المؤتمر عدد من رموز القوى السياسية والوطنية والقضاة والنواب وأساتذة الجامعات؛ منهم: المستشار محمود الخضيري منسق الحملة ورئيس نادي قضاة الإسكندرية السابق، عبد الجليل مصطفى منسق حركة كفاية، المستشار محفوظ عزام رئيس حزب العمل، الدكتور عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية الأسبق، الدكتور عبد العظيم المراغي أمين عام اتحاد المحامين العرب، وسعد عبود عضو مجلس الشعب عن حزب الكرامة.

الصورة غير متاحة

د. حمدي حسن

من جانبه أكد الدكتور حمدي حسن المتحدث الرسمي باسم الحملة وعضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين أن الحكومة المصرية ترتكب أكبر جريمة إنسانية في العصر الحديث ضد مليون ونصف المليون فلسطيني منذ حصارهم من عامين.

وأشار إلى أن التعتيم الإعلامي الذي يسعى النظام إلى فرضه على القضية الفلسطينية لمنع إثارة سخط الشعب المصري، منتقدًا هذه السياسة الحكومية التي تساهم في تجويع الشعب الفلسطيني في الوقت الذي تصدِّر فيه الغاز المدعوم إلى الكيان الصهيوني.

وطالب الحكومات العربية والإسلامية والجامعة العربية بفك الحصار عن الشعب الفلسطيني وفتح المعبر المصري والسماح بالمرور الطبيعي للبضائع والأفراد.

الصورة غير متاحة

المستشار محمود الخضيري

وانتقد المستشار محمود الخضيري منسق الحملة تحرك قلوب الأجانب لإغاثة أهل فلسطين في الوقت الذي لم تحرك فيه الحكومات العربية ساكنًا لإنقاذ الشعب الفلسطيني المحاصر.

وأكد أن ما تقوم به الحملة هو محاولة لإنقاذ الشعب المناضل الذي يدافع عن المقدسات العربية والإسلامية والذي كتب عليه القدر مواجهة الاستعمار الصهيوني وصده عن الدول العربية.

وطالب الدكتور عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية الأسبق الشعب الفلسطيني بعزل أبو مازن لتآمره مع العدو الصهيوني على الشعب الفلسطيني، مضيفًا أن شعب غزة معرَّض للهلاك بخطة مدبَّرة من الحكومات المتواطئة مع الكيان الصهيوني.

الصورة غير متاحة

د. عبد الحميد الغزالي

وأدان الدكتور عبد الحميد الغزالي ممثل جماعة الإخوان المسلمين في الحملة تآمر الحكومات العربية مع العدو الصهيوني والعمل لخدمة أغراضه على حساب مصلحة الشعوب العربية، مضيفًا أن الحصار جزء من الأوامر الصهيونية على الحكومة المصرية التي تنفذ أوامره بلا تفكير.

وبعث الدكتور محمد سليم العوا رسالةً باسم الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين تؤكد تأييده لحملة كسر الحصار الظالم على غزة.

ووجّه الدكتور عبد العظيم المراغي الأمين العام لاتحاد المحامين العرب رسالة إلى الشعب الفلسطيني قائلاً: "نحن لا نتوسل ولا نناشد النظام المصري المستبد، ولكننا نرسل رسالة إلى الشعب الفلسطيني نؤكد فيها أنه إذا كان هذا هو موقف النظام المصري فالشعب المصري معكم، وسنكسر الحصار ونفتح المعبر ونطيح بهذا النظام العميل حتى تعود مصر كما كانت".

الصورة غير متاحة

المستشار محفوظ عزام

وأدان المستشار محفوظ عزام رئيس حزب العمل سماح جامعة الدول العربية بحضور سفيرة أمريكية اجتماع الجامعة في الوقت الذي منعت فيه تركيا من حضور الاجتماع، مضيفًا أن هناك 3 قرارات من الجامعة العربية بكسر الحصار عن الشعب الفلسطيني ورغم ذلك لم يتم تنفيذ أيٍّ من هذه القرارات.

وأعربت الدكتورة هدى حجازي الأستاذة بكلية البنات جامعة عين شمس وزوجة الدكتور عبد الوهاب المسيري، عن تمنياتها بنجاح الحملة، وأكدت أنها أصبحت عاجزة عن فهم سياسات النظام المصري في محاصرة أهالي غزة.

وتساءلت: "لصالح من تعمل الحكومة المصرية إذا كانت لا تعمل لصالح العرب والمصريين؟!"، مضيفةً أن مصر فقدت مكانتها في ظل عهد هذا النظام المستبد، ومعلنةً اعتصام الحملة وقيامها بمظاهرات في حال منعها.

الصورة غير متاحة

عبد الجليل مصطفى

وطالب عبد الجليل مصطفى منسق حركة "كفاية" محاكمة كل من يساهم في تجويع الشعب الفلسطيني ويمنع عنه مقومات الحياة الأساسية، معتبرًا ذلك جريمةً ضد الإنسانية وعارًا يلطخ تاريخ مصر على يد هذا النظام المستبد.

وجدد مطالبته الشعب المصري بأن يهب لإسقاط هذا النظام الذي أشرك الصهاينة والأمريكان في حكم مصر، مشيرًا إلى أن الكيان الصهيوني لديه من الحياء ما لم يتوفر لدى الحكومة المصرية.

واعتبر سعد عبود عضو مجلس الشعب عن حزب الكرامة أن اليوم من أيام النضال المصري ضد النظام الحاكم، وقال إن فك الحصار عن غزة مرهون بفك الحصار عن الشعب المصري الذي فرضه عليه النظام الذي ينتهك الدستور ويمنع كل مواطن مصري من حقه في التحرك على كل قطعة من أراضيه.

وتساءل: "كيف يسمح النظام المصري بدخول 90 ألف صهيوني سيناء بلا تأشيرات في الوقت الذي يمنع المصري من دخول قطعة من بلاده؟!".

وأكد أن النظام انتهك حقوق الإنسان في اتفاقية جنيف الدولية عند مشاركته في تجويع الشعب الفلسطيني، مضيفًا أن القانون الدولي الإنساني يمنعها من المشاركة في حصار غزة.

وقال إن النظام الحاكم لا يسعى إلا إلى توريث الحكم من الرئيس إلى الوريث، مؤكدًا فشل النظام في حكم مصر والذي لم يفرز سوى الفساد طوال فترة حكمه.

الصورة غير متاحة

د. محمد البلتاجي

وأكد محمد البلتاجي الأمين العام للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين أن دور الشعب المصري في كسر الحصار عن الشعب الفلسطيني دور جوهري، ومهما كانت المعوقات التي تضعها الحكومة المصرية لمنعه من الوصول إلى المعبر وكسر الحصار فلا بد أن يصمد ويصر على تحقيق أهدافه الإنسانية لإنقاذ شعب غزة.

وأضاف أن هذا الموقف المصري سيسجله التاريخ بين صفحاته وسيلقى به الله عز وجل، موضحًا أنه جاء متضامنًا مع الحملة نيابةً عن أهل دائرته، وأن هذا هو دور النواب في مشاركة الشعب في كل شيء.

من جانبه ندد المستشار فؤاد راشد رئيس لجنة تقصي الحقائق بنادي قضاة مصر، بالحصار المفروض على الشعب المصري قبل فرضه على الشعب الفلسطيني، وقال مستنكرًا: "هل من المفروض علىَّ أن أغيِّر هذه البطاقة التي تحمل الجنسية المصرية وأتحول إلى صهيوني حتى تسمح لي الحكومة المصرية بدخول سيناء؟!"، وخاطب الشعب المصري قائلاً: "لا تراهنوا على من راهن على رضا عدوكم.. الحق يؤخذ بالقوة، ونحن ماضون إلى كسر الحصار".


اخوان اون لاين

نشطاء القافلة الاولى


النشطاءبالقافلة تحركوا سيرا على الاقدام فى اتجاه رفح بعد ان اغلقت الشرطة المصرية طريق السيارات ، وقد قطع النشطاء حتى الان اكثر من 5 كيلو متر سيرا تحت الشمس الشديدة مما يعرضخم بالتأكيد لخطر الاصابة بضربة شمس خاصة وانهم صائمون

اخر الاخبار حتى الان




اخر الاخبار
الان اتجه الاستاذ مجدى حسين ومعه مجموعه من
المشاركين فى سيارة نقل واتخذوا طريقا غير معرفوة للامن ربنا معاهم



شابًا يتوجهون لرفح سيرًا



كتب- أحمد رمضان:

في خطوة تعد انعكاسًا للحماس الذي يسكن قلوب الشباب المصري لفك الحصار عن غزة قرر نحو 40 شابًا من المشاركين في قافلة فك الحصار التي انطلقت صباح اليوم من أمام نقابة الصحفيين، التوجه لرفح سيرًا على الأقدام بعدما احتجزت سلطات الأمن القافلة التي كان ينظمها كلٌّ من حزب العمل واللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة عند منفذ رسوم الدخول إلى محافظة الإسماعيلية.

وقال ضياء الصاوي أحد شباب حزب العمل الذين يشاركون في السير تجاه معبر رفح: "إن سيرهم على الأقدام؛ محاولة منهم لكسر الحصار الأمني الذي فرضه الأمن على أتوبيسات القافلة"، مشيرًا إلى أنهم سيستقلون أي مواصلات تقرب لهم المسافة، إلا أنهم ليس لديهم أي مانع من أن يكملوا المسافة كلها سيرًا على الأقدام حتى وإن استغرق ذلك منهم أيامًا.

يذكر أن قوات الأمن في المنصورة قامت صباح اليوم بمنع قافلة كانت ستنضم إلى قافلة حزب العمل، وتم التحفظ على الأتوبيس بإدارة المرور، وسحب رخص السائق، إضافة إلى إنزال جميع ركاب الأتوبيس والتحفظ على بطاقاتهم الشخصية، في خطوة تستهدف منعهم حتى من مواصلة الرحلة عبر وسائل النقل الأخرى.


المستشار الخضيري: احتجاز قافلة فك الحصار عن غزة مؤسف



كتب- أحمد عبد الفتاح:

وصف المستشار محمود الخضيري منسق الحملة الشعبية لفك الحصار عن غزة احتجاز قافلة حزب العمل لفك الحصار التي انطلقت صباح اليوم بأنه أمرٌ مؤسفٌ ومخزٍ، قائلاً: "نتمنَّى من الحكومة أن تتنبَّه إلى غرابة موقفها؛ ففي حين سمح الصهاينة للقوارب الأوروبية بدخول غزة لتقديم المساعدات منعت الحكومة المصرية تلك القافلة"!.

وحول توقعه تكرار نفس السيناريو مع القافلة التي من المقرر أن تنطلق بعد قليل من نقابة الأطباء؛ قال المستشار الخضيري: "بالطبع نتوقع تكرار الموقف، ولكن ردنا عليه سنكشف عنه في حينه".



الأمن يحتجز قافلة فك الحصار عن غزة صباح اليوم



كتبت- هند محسن
احتجزت سلطات الأمن قافلة فك الحصار التي انطلقت صباح اليوم من أمام نقابة الصحفيين، والتي ينظمها كلٌّ من حزب العمل واللجنة الشعبية لفك الحصار عن غزة عند منفذ الدخول إلى محافظة الإسماعيلية.
وقال الدكتور مجدي قرقر الأمين المساعد لحزب العمل في اتصال هاتفي به: "إن الحملة انطلقت في الساعة الثامنة من صباح اليوم، إلا أننا فوجئنا بعد وصولنا إلى "كارتة" دخول الإسماعيلية بتضييق أمني؛


حيث قام الأمن بسحب رخص سائقي الأتوبيسات الأربعة التي كنا نستقلها، ورفضوا تسليمها لنا، إلا أنهم في النهاية سلمونا ثلاث رخص، ورفضوا تسليمنا الرخصة الرابعة في محاولة منهم لتعطيلنا".

وأضاف قائلاً: "طالبونا بتقديم كشف بالمشاركين في القافلة، إلا أننا رفضنا ذلك"، مشيرًا إلى أن الأمن قام باستفزاز الشباب المشاركين في الحملة بشكل كبير؛ ما أدى إلى تظاهر الشباب أمام الكارتة مردِّدين الهتافات.

وتوقع قرقر أن تسمح السلطات لهم بالعبور إلا أنه تنبَّأ أيضًا أن يتم توقيفهم مرةً أخرى عند كوبري السلام وعودتهم من هناك.

وعن رد الفعل الذي يمكن أن تتخذه الحملة حال رفض وصولهم إلى معبر رفح؛ قال: "ليس في نيتنا مواجهة عنيفة، وسنحاول التقدم إلى أبعد مسافة ممكنة دون أي صدام؛ لأن الهدف من الحملة سياسي، وهو المطالبة بفك الحصار وليس إيصال مواد إغاثية، وأعتقد لذلك أن الحملة قد حققت إلى حدٍّ ما هدفها".


د. حمدي حسن يطالب الشرطة بعدم مواجهة حملة فك الحصار




كتب- معتز ثابت:

أعرب د. حمدي حسن المتحدث باسم الحملة الشعبية لفك الحصار عن غزة وعضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين عن أمله ألا تكون الشرطة المصرية سلاح الحكومة ضد شعبها المسالم؛ الذي ينادي بالكرامة والإرادة لمصر وفك الحصار عن غزة.

وقال النائب في تصريح صحفي ردًّا على الأنباء الواردة عن تعزيزات أمنية مكثفة لمنع الحملة الشعبية لفك الحصار عن غزة من دخول سيناء: "في البداية نرسل تهنئةً خالصةً لقواتنا المسلَّحة الباسلة ولشعبنا المصري العظيم؛ بمناسبة انتصارات العاشر من رمضان، ونرسل تعازيَنا للجيش والشعب في وفاة المشير أبو غزالة بطل حرب رمضان".

مطالبًا الشرطة المصرية بالالتزام بواجبها الوطني والدستوري، وأن تكون حائطَ صدٍّ ضد المجرمين وتجَّار المخدِّرات وحرامية الأراضي والبنوك والمال العام، بدلاً من أن يتم استغلالها لتكون حائط صد ضد الشرفاء من أبناء الوطن؛ المطالبين باسترداد كرامته وإرادته.

وطالب المتحدث الرسمي باسم الحملة ضباط الشرطة وجنودها بأن يتحلَّوا بروح العاشر من رمضان، وينضموا إلى الشعب والإرادة الشعبية بدلاً من أن يكونوا عونًا للصهاينة وأتباعهم.

وشدَّد المتحدث الرسمي على أن سيناء أرضٌ مصريةٌ؛ استردَّها الجيش في العاشر من رمضان لتمارَس عليها إرادةُ الشعب المصري لا إرادة الكيان الصهيوني، مشيرًا إلى أن الشعب يريد سياساتٍ تعبِّر عن إرادته لا عن إرادة أعدائنا الصهاينة، ويريد شرطةً تستجيب لمطالبه وتحميه وتصونه لا أن تقف ضده وتقهره.

وأكد أن معبر رفح أرض مصرية، يسري عليها ما يسري على معبر السلوم، ويجب أن يكون مفتوحًا للمرور القانوني الطبيعي للأفراد والبضائع.

وقال د. حسن: "سنواصل مجهوداتنا السلمية بكل الطرق والوسائل، ولن تلين عريكتنا أو تضعف إرادتنا حتى ترتدع الحكومة عن سياساتها أو سيلفظها الشعب بكل مؤسساته لتأتي أخرى تعبِّر بصدق عن الإرادة الشعبية الحرة".