الأحد، 20 يونيو 2010

ضرورة تماسك القوى الوطنية لإحداث التغيير المنشود


نافذة مصر / خاص الغربية :

أكد م / سعد الحسيني "عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ، عضو مكتب الإرشاد "؛ أن التغيير في مصر سيؤثر على العالم كله بالإيجاب ، باعتبار أن مصر قلب المنطقة العربية، وأن التغيير فيها سينتج منظومة معادية للكيان الصهيوني .

جاء ذلك فى المؤتمر الذي عقد ليلة أمس فى نقابة الأطباء بالغربية بعنوان مستقبل الاصلاح فى مصر والذي دعت إليه لجنة التنسيق بين النقابات المهنية والقوى الوطنية بالتعاون مع الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين .

وأضاف الحسيني أن النظام المصري يجمع بين الاستبداد والفشل و الغباء الذي ظهرت ملامحة واضحة وجلية في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى، بعدما قام بتزوير إرادة الشعب ، وانتهك حقوق الشعب في اختيار ممثليه.

ودعا الحسيني إلى توحيد القوى السياسية والأحزاب والنزول إلى الشارع ليعلّموا الشعب أن دائرة المطالب الفئوية لن تنتهي أبدًا، إلا مع الإصلاح السياسي والتغيير، مؤكدًا أن الحريات هي محور يجب أن تتوحد عليه الأمة من أجل التغيير.

مستشهداً بقول الإمام البنا : "إن تكوين الأمم وتربية الشعوب وتحقيق الآمال ومناصرة المبادئ تحتاج من الأمة التي تحاول هذا أو من الفئة التي تدعو إليه على الأقل؛ إلى قوة نفسية عظيمة تتمثل في عدة أمور: إرادة قوية لا يتطرق إليها ضعف، ووفاء ثابت لا يعدو عليه تلون ولا غدر، وتضحية عزيزة لا يحول دونها طمع أو بخل، ومعرفة بالمبدأ وإيمان به وتقدير له، يعصم من الخطأ فيه، أو الانحراف عنه، أو المساومة عليه، أو الخديعة بغيره.

بينما أكد أد/ محمد البلتاجى عضو الكتلة البرلمانية للاخوان المسلمين أن مصر تمر بلحظة فارقة فى تاريخها ، وأن هذه اللحظة ستثمر واقعاً جديداً سواء وافق النظام أم لا .

وأضاف البلتاجي أن الشعوب قادرة على التغيير ، مستشهدا باسطول الحرية الذى صنع زلزالاً هز عروش الحكام وحرك كل الانظمة ، وبث الرعب فى قلوب الصهاينة ، مضيفاً أن القضايا العادلة توحد الشعوب ، وهذا يقلق اليهود وكل نظام مستبد .

مؤكداً أن تحرر ارادة الشعب من دعائم الحكم ، مستشهدا بما قاله الإمام البنا من أن دعائم الحكم فى الإسلام ثلاثة : وحدة الامة ، ومسئولية الحاكم ، و احترام إرادة الامة .


مشيراً إلى أن تحرير إرادة الامة تأتى بالتغير و الإصلاح ، و أن تحرير فليسطين يمر بتحرير الشعوب ، وأولها شعب مصر ، وأن تحرير الامة غاية وهدف منشود .

وأشار البلتاجي إلى أنه أمام رغبة الشعب فى التغيير تراجع ولو بشكل التكتيكى مشروع التوريث ، كما أن قانون الطوارئ حصره رئيس الجمهورية للمرة الأولى بحالات الإرهاب والمخدرات ، منوهاً أن مطالب الجمعية الوطنية السبعة للتغير من مطالب الاخوان .

من جانبه أكد المستشار / محمود الخضيرى أن حماية الحقوق الإنتخابية يجب أن تكون حماية شعبية ، وليست حماية لجان ومراقبين ، متهماً كل من يصمت على تزوير اللجان الانتخابية بعدم الرجولة , مشيراً إلى ما فعله المستشار / ممتاز نصار زعيم المعارضة ، وعضو حزب الوفد لحماية اصوات دائرته الانتخابية من التزوير .

مؤكداً أن إتمام انتخابات مجلس الشعب فى حالة الطوارئ ، وبدون اشراف قضائى ، سيجعلها أسوأ انتخابات فى مصر وفى كل كل العالم ، مطالباً بالتحرك للتغيير .

وأضاف : " لابد من الاستعداد من الآن لحراسة الانتخابات فى كل دائرة وفى كل لجنة " مؤكداً أنه لا أحد سيتحمل الطوارئ من الآن .

ووصف الحضيري الحزب الوطنى الذي يزور الانتخابات بالحرامى" البجح " ، وأضاف هو يقوم بتزوير الانتخابات ويصرخ فى وجه من يكشفه ويقف ضده ، وهو بهذا يقف فى وجه كل الشعب لانه يسرق حريته ويسلبه ارادته.

وقال الخضيري أن ازمة المحامين والقضاة القائمة ليست فى صالح المحامين ولا القضاة ، وإنما تصب فى صالح الحكومة المستبدة ، مؤكداً أن حل الأزمة الوحيد في يد القضاة لأنهم أصحاب القرار .
وأهاب بالقضاة أن يبادروا في حلها ، مؤكداً أن الخاسر في تلك القضية هم القضاة أولاً ثم المحامون ثم الشعب .

وأعرب الخضيري عن استيائة من ممارسات الداخلية تجاة ما حدث بالأسكندرية ، مؤكداً أنها بذلك تكرس الاستبداد ، وأن الضباط ما كانوا ليفعلوا ذلك لولا نظام الطوارئ الذي يستحلون به عرض الشعب .

أما د/ حسن نافعة المنسق العام للجمعية الوطنية للتغير فقال : إن مصر لا تحتاج إلى اصلاح بل تحتاج الى تغير شامل لأن أوضاعها تراجعت من جميع الجوانب ، مضيفاً : " نحن نحكم من شخص واحد يمسك كل السلطات فى يده ، ولايوجد فصل بين السلطات ، مع محاولة التوريث المرفوضة من الشعب جملة وتفصيلا .

وقال نحن الأن أمام محاوله للتوريث من نوع جديد ، فقد عين الرئيس عبد الناصر محمد أنور السادات نائبا ثم أصبح النائب رئيسا ، وهكذا تم تعيين محمد حسني مبارك رئيساً ، أما الأن فيتم توريث الإبن مؤكداً أن الشعب سوف يقول لا ..

وأضاف نافعه : " إن قانون الطوارئ مغيب لارادة الامة , وأن أصغر عسكري يمسك بزمام الأمور , وأن دور مصر الأقليمي أصبح لايجاري حتى أصغر الدول بسبب وقوفنا متفرجين بداية من حرب لبنان الى تأمرنا على حصار غزة "

وكشف "نافعة " عن التخبط الذي تمارسة الحكومه في تصريحاتها تجاة قوة الإقتصاد المصري وانه ينمو بمعدل 6 % ، وقال لو كانت مصر قويه اقتصاديا لما تفاقمت البطالة ، مشيراً إلى أن كل بيت لا يخلو من شاب عاطل لا يعمل .

مؤكداً أن 12 مليون مواطن يسكنون المقابر والعشوائيات أي مايعادل تقريبا 1/4 الشعب المصري .

وقال أن ميزانية الدولة تذهب لجيش لم يحارب ، وقوات أمن مركزى وظيفتها ضرب الشعب والاعتداء على أبنائه .

مؤكداً أن التغير هو السبيل لانقاذ مصر وإلا فالانفجار قادم ، مشيراً إلى أن التغير لابد أن يشمل كل شئ التعليم , إلى النقل , والسياسة , والاقتصاد وأنه لابد أن يبدأ بالاصلاح السياسى ، وأنه من دونه لن يتم أي اصلاح فى مصر ، مؤكداً أنه لابد للقوى الوطنية والسياسية من التنسيق مع بعضها البعض لمواجهة النظام .

ملف مصور




















































الجمعة، 4 يونيو 2010













































































































































































































































































































الثلاثاء، 13 أبريل 2010

السقوط فى بئر الطوارئ



نافذة مصر :

قالت أسرة مصطفى سمير السيد محاسب فى احدى شركات الادويه بالمحله الكبرى ، ويقطن فى قرية كفر حجازي مركز المحلة ، أن إبنهم تم اعتقاله منذ أحد عشر شهراً دون معرفه الاسباب ..

واعتقل مصطفى ـ حاصل على بكالوريوس تجاره جامعة طنطا 2005 ـ والذي يبلغ 26 عاماً ، منذ عام تقريباً .

وجاء اعتقال مصطفى سمير بعد اعتقال طالب فى طب القصر العيني بتهمة الدخول إلى مواقع مشبوهة أمنياً ، قبل أن تشن مباحث أمن الدولة حملة اعتقالات طالت كل زملاء ومعارف طالب الطب .

وقال والده أنه فوجئ فى الساعه الثانيه والنصف بعد منتصف الليل بمباحث أمن الدوله تقتحم البيت وتفتشه قبل أن يصحبوا إبنه معهم ، مشيراً إلى أنهم أكدوا أنه سيعود بعد عشر دقائق ، وصلت لعام كامل الآن !

مشيراً إلى أنهم استولوا على مجموعه من الاوراق ، وجهاز الكمبيوتر الخاص بأولاده .

مؤكداً أنه كان يبقى طوال النهار فى عمله ويأتى فقط للنوم ، ولا يجد وقتاً لعمل اى شىء غير الصلاه والعمل سعياً لاعفاف نفسه .

وقال محامي سمير ، أنه لم يوجه له أي إتهام ، سوى أمر اعتقال فقط .

بينما أشار زملاء له أنه يلتزم نهجاً وسطياً ، بعيداً عن أي تشدد .

وأكد شباب فى القرية أن المعتقل يحظى بكثيرا من التقدير والحب بين افراد اسرته وبين جيرانه ومعارفه ، بل اهل البلده كلها وسيرته بينهم عطره ، لما يتمتع به من طيبه القلب ، والمعامله الحسنه لكل الناس ، ويحفظ القرآن كاملاً .

ويقبع سمير ـ الذي اختفى عدة أسابيع فى مقر مباحث أمن الدولة بالمحلة ـ فى سجن ابو زعبل فى عنابر معتقلى جماعه الجهاد على الرغم من انه لا يمت لهم بصله من قريب أو بعيد كما يؤكد والده .

وقدم المهندس سعد الحسينى عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بيانات عاجلة لوزير الداخليه للإفراج عن سمير ، الذي دخل فى دائرة الإفراج والاعتقالات المتكررة .

ولا تكف والدة سميرعن البكاء ولازمت الفراش منذ اعتقاله ، وتم تأجيل زواج أخته عدة مرات أملاً فى أن يستطيع اللحاق بزفافها ـ كما أكد أقاربه ـ .

وتساءل والد ه : ماذا فعل أو اقترف لكى يعاقب بالاعتقال ؟ مشيراً إلى أنه حتى ولو أخطأ فلا يجب أن يكون العقاب بهذه القسوه المتناهيه التي تخلو من الرحمة ، مطالباً بالإفراج الفوري عن ابنه ، ومناشداً الجميع بالتضامن معه فى محنته.

ويتيح قانون الطوارئ الذي ينتهي الشهر القادم لوزارة الداخلية الحق فى الاعتقالات المتكررة بالمخالفة للقانون والدستور.

ويطمح معتقلين فى إلغاء الطوارئ ليحظوا بفرصة فى الحياة ، لكن مفيد شهاب تحدث عن تجديده ، بالمخالفة لوعود سابقة للرئيس فى برنامجه الإنتخابي .

ويحكم مبارك مصر بقانون الطوارئ منذ الوهلة الأولى له فى الحكم ، فى سابقة ربما تحدث للمرة الاولى فى التاريخ .


السبت، 20 فبراير 2010

أفرجووووووووا عن مصر

أفرجووووووووا عن مصر....لمحمد جودة





"بفرنسا طرد تلميذة ثلاثة ايام لرتدائها قميصا كتب عليه شعار فلسطين حرة



طردت تلميذة في ال16 من العمر من مدرسة في وسط شرق فرنسا ثلاثة ايام بتهمة "الترويج" لشعار سياسي بعدما ارتدت قميصا في الصف المدرسي كتب عليها "فلسطين حرة"، على ما علمت وكالة فرانس برس من جمعية تتضامن مع القضية الفلسطينية.

وكان جدال وقع بين الصبية زينب التي كانت ترتدي قميصها هذا وبين استاذ التاريخ في 29 يناير في مدرسة "فيلفرانش سور سون"، بعدما طلب منها اخفاء هذا اللباس.

وقالت الرسالة التي وجهتها ادارة المدرسة الى والدة التلميذة وحصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها ان "الاعمال المرتكبة لا سيما الترويج ومغادرة الصف المدرسي من دون اذن اضافة الى عدم الطاعة تعتبر خطأ جسيما يبرر عقوبة تأديبية". وستنفذ العقوبة التأديبية في الثاني من مارس بعد انتهاء العطلة الشتوية وعودة التلامذة الى المدرسة.

واصدرت المفتشية التربوية في منطقة الرون حيث تقع المدرسة بيانا اعلنت فيه ان المفتشية ب"الاتفاق مع ادارة المدرسة" قررت "اعادة درس كل عناصر هذا الملف مع ادارة المدرسة وخصوصا تصرف التلميذة ومدى انسجامه مع النظام الداخلي للمدرسة اضافة الى درس كل المواقف التي تم التعبير عنها بشان هذه القضية من قبل الهيئات التربوية والاهل" من دون ايضاح ما اذا كانت العقوبة قد علقت.

وقررت "جمعية التضامن مع الشعب الفلسطيني في فيلفرانس سور سون" التي تنشط والدة زينب في اطارها دعم الصبية وطالبت بالغاء العقوبة التأديبية على الفور.

وقالت جمعية التضامن في بيان "نحيي شجاعة زينب التي عارضت بوسائلها الخاصة الميول الترويجية لاستاذها" في مادة التاريخ الذي اتهمته المجموعة بانه "موال لاسرائيل". واعلنت جمعية التضامن انها تلقت حتى الان 1300 رسالة تضامن مع التمليذة زينب التي لم تذكر جنسيتها.

_________

المصدر : أ ف ب


الاثنين، 8 فبراير 2010

إنهم يبتذلون الفرحة





لا يستطيع المرء أن يخفي دهشته إزاء الإلحاح على التوظيف السياسي لفوز المنتخب الوطني بكأس أفريقيا لكرة القدم، الذي يراد به إقناعنا بأن الذي فاز حقا هو النظام المصري وليس المنتخب،
بما يعني أن الذي جلب الفوز حقا ليس أداء الفريق، ولكنه الرعاية الكريمة التي أولاها له الرئيس مبارك، والمساهمة الكريمة التي قام بها نجلاه في تشجيع الفريق،

إذ من حق أي أحد يسمع هذا الكلام أو يقرؤه أن يتساءل عن رد فعل الإعلام المصري في حالة ما إذا كان الفريق قد خسر المباراة النهائية،
وهل ستُعدّ تلك «نكسة» جديدة وهزيمة للنظام المصري تستدعي إقصاء «المدرب» والجهاز الإداري؟!
ومن حقه أيضا أن يتساءل عن السبب في أن المساهمة الكريمة للنجلين لم تُحدث مفعولها في الخرطوم، حين شهدا هزيمة الفريق المصري أمام المنتخب الجزائري، في حين أن مفعولها كان أقوى في لواندا.

ثمة خطاب في الإعلام المصري يصرّ على إقحام اسم الرئيس والزج بابنيه في مشهد الفرح، وهي مبالغة أخشى أن تُحدث معفولا عكسيا، باعتبار أن الشيء إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده، كما يقال.

وإذ أفهم جيدا وأقدّر أن الرئيس وأسرته أسعدهم الفوز الذي حققه المنتخب، شأنهم في ذلك شأن أي أسرة مصرية أخرى،
لكن هناك فرقا بين الفرح للفوز وبين محاولة اختطافه وتحميله أكثر مما يحتمل، بحيث يغدو شهادة تفوّق وجدارة للنظام في مصر.

كذلك لم يقل أحد بأن الأهداف التي يحققها منتخب كرة القدم، تعتبر معيارا للرقي أو التقدم في أي بلد، تماما كما أنه لا علاقة بين تشجيع فريق كرة القدم وبين الوطنية والتعبير عن الانتماء في أي بلد.
فالتقدم له معايير أخرى مختلفة تماما، كما أن الوطنية لها بدورها معايير أخرى، وللعلم فإن أقوى الفرق الكروية في أفريقيا تنتسب إلى دول يشكل التخلف والتعاسة القاسم المشترك الأعظم بينها.

لقد أقامت هيئة الشرطة حفل تكريم لفريق المنتخب يوم الخميس الماضي (4 فبراير الجاري) قبل 24 ساعة من الحفل الكبير الذي أقيم للفريق في استاد القاهرة.
ولم أفهم لماذا أقدمت وزارة الداخلية على هذه الخطوة وانفردت بالاحتفال؟
(أحد الخبثاء قال إن السبب في ذلك أن المنتخب «قمع» فريق غانا «وسحق» الفريق الجزائري).

لكن ما استوقفني ليس فقط فكرة الاحتفال، ولكن أيضا مضمون الكلمة التي ألقاها وزير الداخلية في المناسبة. ذلك أنه وجّه فيها ثلاث رسائل،
الأولى أن الفوز بالكأس جاء تتويجا للرعاية الكريمة والدائمة التي يوليها الرئيس مبارك للرياضة والرياضيين.
الثانية أن الإنجاز الرياضي الذي تحقق لا ينفصل عن المسيرة المتسارعة لخطى التنمية التي تشهدها مصر.
الثالثة أن الحفاوة الجماهيرية واسعة النطاق بالفوز جاءت تعبيرا عن عمق المشاعر الوطنية وتأكيدا لروح الانتماء لمصر.

هذا الكلام يعبّر بدقة عن المسعى الحكومي لتوظيف الفوز سياسيا، وإصرار السلطة على استثماره لمصلحة مديح الرئيس وتجميل نظامه، ومن ثم ضم الفوز بكأس أفريقيا إلى قائمة الإنجازات التي حققها الرئيس في برنامجه الانتخابي.

يكمل الصورة ذلك السؤال الذي وجّهه أحد محرري «الأهرام» إلى لاعب المنتخب محمد زيدان، وكان نصه كما يلي:
«ماذا يمثل وجود ابني الرئيس معكم في اللقاء النهائي؟»
وهو سؤال لك أن تتصور الرد الطبيعي عليه من جانب اللاعب، الذي كان لابد أن يؤكد فيه أن ذلك الوجود أحدث دفعة قوية للمنتخب ساعدته على تحقيق الإنجاز.

أدري أن بعض العقلاء عبّروا بدورهم عن فرحتهم، لكنهم سارعوا إلى التذكير بأننا بحاجة لأن نستثمر روح الإنجاز في مجالات أخرى تبني البلد وتنفع الناس،
لكن تلك الأصوات ضاعت وسط الضجيج الإعلامي الذي أصرّ على ابتذال الفرحة تارة، وتحويلها إلى لوثة تارة أخرى.


صحيفة الرؤية الكويتيه

اعتقالات الإخوان تتصدر الصحف ووكالات الأنباء

post_image

كتب- إسلام توفيق: اخوان أون لاين

تصدَّر خبر اعتقال قيادات الإخوان المسلمين فجر اليوم الإثنين (8 فبراير) عناوين وكالات الأنباء العالمية والمصرية؛ حيث تصدرت صور الدكتور محمود عزت نائب فضيلة المرشد العام والدكتور عصام العريان والدكتور عبد الرحمن البر عضوا مكتب الإرشاد واجهة المواقع الإلكترونية لوكالات الأنباء.

وتصدر الخبر موقع (BBC) العربية الذي اكتفى بنشر الخبر منقولاً عن موقع (إخوان أون لاين)، وهو الأمر الذي تكرر بموقع (CNN) العربي، ووكالة الأنباء الفرنسية (AFP).

فيما نشر موقع (الجزيرة) الإلكتروني الخبر مصحوبًا بتعليق من الدكتور جمال نصار أحد قيادات الإخوان الذي ندَّد بحملة الاعتقالات، وقال إنها تستهدف خيرة أبناء مصر من أساتذة جامعات ومعلمين وأطباء ومهندسين ورجال أعمال، وإن ذلك سيؤثر على سمعة البلاد، كما تصدر الخبر قناتها الإخبارية على مدار الساعات الماضية.

أما وكالة الأنباء (رويترز) والتي نسبت الخبر للموقع الرسمي للجماعة، فقالت إن هذه الاعتقالات تدخل تحت التصعيد المستمر لحملة بدأت بعد الانتخابات التشريعية التي أُجريت عام 2005م، والتي فازت فيها الجماعة بخمسة مقاعد في مجلس الشعب، وشملت الحملة ألوفًا من الأعضاء الذين أُلقي القبض عليهم لفترات طويلة أحيانًا.

وقالت إن الحملة الأخيرة جاءت قبيل انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى، والتي يخوضها أعضاء الجماعة بصفة مستقلين، تفاديًا للحظر المفروض عليها.

كما تصدر خبر الاعتقالات وكالات الأنباء والصحف: (روسيا اليوم) و(الإمارات اليوم) و(إيلاف) و(محيط) و(إسلام أون لاين)، فيما نشر الخبر في مصر موقع (مصراوي) وصحف (اليوم السابع) و(الشروق) و(المصري اليوم) وعلى مواقعهم الإلكترونية.


اعتقالات في صفوف الإخوان بينهم عزت والعريان والبر


كتب- عبد المعز محمد: اخوان أون لاين

شنت أجهزة الأمن المصرية حملة اعتقالات واسعة في صفوف جماعة الإخوان المسلمين قبل فجر اليوم الإثنين 8/2/2010م شملت حتى كتابة هذه السطور الأستاذ الدكتور محمود عزت نائب فضيلة المرشد العام، والدكتور عصام العريان عضو مكتب الإرشاد، د. عبد الرحمن البر أستاذ علم الحديث في جامعة الأزهر وعضو مكتب الإرشاد.

كما تمت مداهمة منزل د. محيي حامد عضو مكتب الإرشاد، ولكنه لم يكن موجودًا في منزله هو أو أحد من أفراد أسرته.

وفي القاهرة اعتقلت قوات الأمن أحمد عباس، وفي الجيزة تم اعتقال الدكتور محمد سعد عليوة أستاذ ورئيس قسم المسالك البولية بمستشفى بولاق الدكرور.

ومن الشرقية: د. محمد عبد الغني إخصائي الرمد بمستشفيات جامعة الزقازيق، الكاتب الإسلامي وليد شلبي، د. إيهاب إبراهيم أستاذ بكلية الطب جامعة الزقازيق.

ومن أسيوط: الدكتور علي عبد الرحيم أستاذ الهندسة بجامعة أسيوط، خلف ثابت هريدي من رجال التربية والتعليم بمحافظة أسيوط.

ومن الإسكندرية: إبراهيم السيد، وأحمد عبد العاطي، ومصطفى الشربتلي والثلاثة أعضاء المكتب الإداري للإخوان المسلمين بمحافظة الإسكندرية.

ومن الغربية والدقهلية اعتقلت قوات الأمن مسعد قطب، د. محمد الدسوقي.

من جانبه، أكد عبد المنعم عبد المقصود محامي الإخوان أن حملة الاعتقالات غير مبررة، وأن عدد المعتقلين مرشح للزيادة؛ حيث لا يزال محامو الجماعة يتلقون أسماء المعتقلين في جميع المحافظات.