
قضية المدونون المصريون ممدوح المنير وكريم البحيرى واسراء عبد الفتاح تطرح شكل من اشكال المعاناه التي تقع على كاهل المعنيين بكشف الحقائق على الاخص ما يتعلق منها بالملف الحقوقي لانظمة لا تدرك من معاني حقوق الانسان سوى شعارات براقه ,ويتوقف تعاطيها مع الملف على رغبة واشنطون او حالتها المزاجية ,, هذه القضايا غاية فى الخطورة وتتطلب تعامل جدي وحازم من كل الوسائل الاعلامية حماية للمنابر الاعلامية وتفعيل للدور الاعلامي فى كشف الحقائق بعيدا عن المواربه اوالتخويف ,, كَبد الحقيقة من المفترض ان يكون شعار المرحلة وإلا ستختفي الحقائق وراء ميديا الانظمة برعونتها
اذا كان هذا هو التحدي فهؤلاء المدونون موجودون بيننا وان غيبتهم قضبان ظالمة باردة لأننا على دربهم مرابطون حتى يعودوا ويتسلموا الراية
هناك 4 تعليقات:
وانا بقرأ التدوينه ديه حسيت بألم اوى ومش عارفه ليه
ومش قادره اقول ان احنا فى دوله يحكمها البطش والقوه والجبروت
وصدقا حسبنا الله ونعم الوكيل
وانتم بيننا ولن نسلم مشوار انتم بدأته
وجزى الله الخير للقائمين على هذه المدونه
وكلنا معكم احرار لكن.......
طيب ممكن نعمل لهم ايه يا جماعة
غير مجرد كتابة البوستات و تعليق البنارات
الواحد حاسس بعجز قاتل و تقصير ناحيتهم
جزاكم الله خيرا على المرور والتعليق انتم عارفين احنا بنتعامل مع نظام لا يتيح لنا خيارات كثيرة
ممكن تعريف الناس بالمدونين دول يبقى أفضل من لا شيء وخصوصاً ان ليهم مجهود كبير في نشر الحقائق والدعوة للحرية
برجاء نشر البوست والبانر
على فكرة برضه عندنا في دمنهور اعتقل يوم 6/4/2008 المحامي / أحمد محمود ميلاد و هو عضو في حزب الغد و حركة كفاية
و هو صاحب مدونة مصري حتى النخاع
http://ahmed-melad.blogspot.com/
يعني مدون معتقل برضه
إرسال تعليق