أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، عن عزمها ارسال موفدا إلى بوركينا فاسو، في محاولة للحد من أعمال العنف التي تسبب بها مشروع يسمح للرئيس بليز كومباوري بالبقاء في السلطة.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن الأمين العام، بان كي مون، قرر إرسال الموفد إلى واغادوغو، وأنه "يتابع بقلق كبير تدهور الوضع في بوركينا فاسو".
وكانت حدة التوتر قد ارتفعت في بوركينا فاسو مع إحراق مبنى الجمعية الوطنية والهجوم على التلفزيون العام وأعمال عنف في الأرياف، ضد نظام بليز كومباوري.
وفي أوج الأزمة، أعلنت الحكومة ظهر الخميس "إلغاء التصويت" على مشروع تعديل الدستور الذي اشعل فتيل التوتر، وكان متوقعا تمريره في الفترة الصباحية، ودعت إلى "الهدوء وضبط النفس".
وكان النواب بصدد مناقشة مشروع لتعديل الدستور يقضي برفع عدد الولايات الرئاسية إلى ثلاث، مما يتيح للرئيس بليز كومباوري، الذي تولى السلطة قبل 27 عاما، الاستمرار في حكم البلاد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق