








كتب / وائل الحديني :
تنويه :
الفيلم ( القصير) يحوي لقطات عنيفة ، يرجي من الصغار وذوي الحالات المرضية والقلوب الضعيفة الإمتناع عن مشاهدته .
شارك برأيك :
هل المهنية تتطلب تجاهل مثل هذه اللقطات ، تبعاً لرؤية عدد من التعليقات ؟
ما معنى أن يطلب قارئ توثيق مثل هذه المشاهد أو حذفها ، ألم يرتكب الأسد الإبن والأب أكثر الجرائم وحشية فى التاريخ المعاصر ؟؟
هل الخوف على مشاعر القراء مدعاة لتجاوز الحقيقة ، ووضع هذه المشاهد طي الكتمان ؟؟
ما معنى أن يقسم قارئ بعدم التعامل مع موقع ما بسبب نشر خبر لا يروق له ؟؟
متى نتجاوز مرحلة الطفولة فى القراءة والتفكير ؟؟
هل نملك إرادة الرد على جرائم الأسد الفاجر ؟؟
هل نمتلك وسائل للضغط ؟؟
لماذا لا نفكر وندبر ؟؟
ألأ تفوق هذه المشاهد الوحشية الجريمة الصهيونية التي تتم عبر القذائف الموجهة عن بعد ؟؟
لماذا يذبح الأسد الشعب السوري كالخراف ويستمتع بالذبح ؟؟
هل تمرهذه الجريمة تحت شعار الممانعة المزعومة ؟؟ أم يستحق مرتكبها الرجم بالنعال ولو مانع وقاوم بالفعل ؟؟
قرر مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في ختام اجتماعه تعليق مشاركة وفود سوريا في اجتماعات مجلس الجامعة وجميع المنظمات والأجهزة التابعة لها.. اعتبارا من يوم 16 نوفمبر الحالى إلى حين قيامها بالتنفيذ الكامل لتعهداتها التي وافقت عليها بموجب خطة العمل العربية لحل الازمة السورية التي اعتمدها المجلس في اجتماعه غير العادي يوم 2 نوفمبر الجاري.
وأكد المجلس في ختام اعمال دورته الطارئة المستأنفة ضرورة توفير الحماية للمدنيين السوريين وذلك بالاتصال الفوري بالمنظمات العربية المعنية , وفي حال عدم توقف اعمال العنف والقتل يقوم الامين العام للجامعة بالاتصال بالمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان , بما فيها الأمم المتحدة , وبالتشاور مع أطياف المعارضة السورية لوضع تصور بالإجراءات المناسبة لوقف هذا النزيف , وعرضها على مجلس
الجامعة الوزاري للبت في اجتماعه المقرر يوم 16 نوفمبر الحالي.
ودعا المجلس الجيش العربي السوري إلى عدم التورط في أعمال العنف والقتل ضد المدنيين , كما قرر توقيع عقوبات اقتصادية وسياسية ضد الحكومة السورية , ودعوة الدول العربية لسحب سفرائها من دمشق مع اعتبار ذلك قرارا سياديا لكل دولة.
ودعا المجلس جميع أطراف المعارضة السورية للاجتماع في مقر الجامعة العربية خلال ثلاثة أيام للإتفاق على رؤية موحدة للمرحلة الانتقالية في سوريا على أن ينظر المجلس في نتائج أعمال هذا الاجتماع , ويقرر مايراه مناسبا بشأن الاعتراف بالمعارضة السورية .
كتب / محمد الشحات :
نظمت أمانة الشباب بحزب الحرية والعدالة بمدنية المحلة الكبري مؤتمرها الأول بنادي الأطباء يوم الخميس ، تحت عنوان جيل (يبني ...ووطن ينهض)
وذلك بحضور 175 من شباب الحزب ، و م/ محمد شكري علوان أمين تثقيف الحزب بالغربية و م/ عبد الحليم هلال ، و د حنان سمك مرشحي الحزب على القائمة الثانية .
تقديم القدوة والنماذج الصالحة من الأجيال الأكبر سنا، واستيعاب الشباب بالحوار والإقناع بالحجة، ونقل الخبرة فى مختلف المجالات .
معالجة الأزمات الاجتماعية التى يعانى منها الشباب مثل تأخر سن الزواج والعنوسة، والعنف، والبطالة، والتغريب، والإدمان، لتأكيد الولاء والانتماء .
استيعاب الشباب فى الأحزاب السياسية، والجمعيات، وإسناد المسئوليات إليهم لتدريبهم، وإيجاد جيل ثان للعمل فى مواقع العمل الوطنى العام، وإدارة العمل على أساس ديمقراطى .
تكوين اتحادات الطلاب بالانتخاب الحر النزيه، والسماح للطلاب بممارسة كافة الأنشطة بما فيها النشاط السياسى .
قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن تطبيق الشريعة في الدول الإسلامية "يحقق سيادة القانون ويتصدى لفساد الحكام في تلك الدول"، مؤكدة في الوقت ذاته أن تطبيق الشريعة في بعض الدول مثل مصر وتونس لا يعني تحولها إلى"النموذج الإيراني".
ونقلت الصحيفة عن نوح فيلدمان، أستاذ القانون بجامعة هارفارد، قوله إن "الشريعة الإسلامية يمكن الاعتماد عليها في تطبيق القانون على جميع المواطنين، كما أنها تواجه الحكام الفاسدين الذين يستخدمون القانون لتحقيق نزواتهم".
وأضاف أن "الشريعة هي أحد أشكال هوية المسلمين ووسيلة لتوضيح ما هو جائز وغير جائز لكنها غابت في ظل الأنظمة الفاسدة المستبدة وغير المحنكة في إدارة البلاد".
وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن "تطبيق الشريعة الإسلامية سواء في مصر أو تونس أو ليبيا لا يعني تحول هذه البلاد إلى النموذج الإيراني، فالحديث في مصر يدور الآن حول تشكيل حكومة ائتلافية من أحزاب إسلامية وليبرالية وعلمانية مع الاحتفاظ بأن الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريع والأساس التي تقوم عليها بالفعل قوانين البلاد.
"قاهر الموساد.. بطل أكبر عملية تجسس.. ملك الجاسوسية.. هو أحمد محمد عبد الرحمن الهوان، والمعروف بـ"جمعة الشوان"، ولد في الأول من يوليو عام 1937م وتوفي بمستشفى وادي النيل عن عمر ناهز 74 عامًا بعد صراع طويل مع المرض.
عرفه الشارع المصري من خلال مسلسل "دموع في عيون وقحة" باسم "جمعة الشوان" من إنتاج التلفزيون المصري، ويوصف بأنه من أهم العملاء الذين شهدهم صراع المخابرات المصري الصهيوني، ولد وتربى ونشأ بمدينة السويس والتي اضطر إلى الهجرة منها هو وعائلته: أمه وأخوه وزوجته بعد نكسة يونيو 1967 بعد أن فقدت زوجته بصرها نتيجة للقصف الصهيوني على المدينة، وتدمير مصدر رزقه بالمدينة.
تركه النظام السابق فريسة للمرض والفقر، ينتظر عطف الآخرين عليه، في وقت كان يتم فيه تكريم الفنانين والموالين للرئيس المخلوع ولاعبي كرة القدم، والسماح بسفرهم للخارج للعلاج على نفقة الدولة، في الوقت الذي كان يلقى فيه المعاملة السيئة من نظام المخلوع؛ حيث كرَّمته الدولة على ما قدمه بنحو 70 جنيهًا، كمعاش!!.
لام الموساد؛ لأنه تركه دون تصفيته أو اغتياله بعد أن قام بخداعهم بحصوله لمصر على أغلى أجهزة تجسس ورفضه بيع وطنه بالأموال، قائلاً قبل وفاته: "كنت عايزهم يقتلوني ويريحوني بدل ما أنا قاعد استلف من الناس وأبيع شقتي عشان أسدد ديوني وأجيب علاج، يعني لو كنت لعيب كورة ولاَّ مطرب كان الكل جري عشان يعالجني لما اتعب!!".
بعد هزيمة عام 1967 المريرة وضرب مدينة السويس سافر إلى القاهرة وكانت له مستحقات مالية لدى رجل يوناني كان يعمل معه في الميناء، وعندما اشتدت ظروف الحياة بعد التهجير قرر السفر إلى اليونان؛ للحصول على مستحقاته المالية منه؛ حيث تلقفته أيادي تابعة لجهاز المخابرات الصهيونية، وعرضوا عليه العمل مديرًا لفرع شركتهم بالقاهرة والتي تعمل في الحديد والصلب مقابل مبلغ خيالي لم يحلم به، وقابله اللواء عبد السلام المحجوب، محافظ الإسكندرية الأسبق، محاولاً إقناعه بالعودة إلى القاهرة إلا أنه رفض، ثم عاد ووافق للعودة بعد فترة وذهب لزيارة اليوناني الذي قام بإعطائه عملاً على إحدى سفنه والذاهبة إلى بريستون بإنجلترا.
خطَّط الموساد لاستدراجه من خلال فتاة يهودية أقنعته بالعمل معها في شركة والدها وقابله أحد رجال الموساد "شمعون بيريز رئيس الكيان ورئيس وزرائها الأسبق"، والذي طلب منه أن يعود إلى مصر ويجمع بعض المعلومات عن السفن الموجودة بالقناة.
وعندما عاد الهوان إلى مصر قام بفتح محل بقالة لبيع المواد الغذائية وأخذ يجمع المعلومات التي طلبت منه، ولكن الشك في قلبه أخذ في التزايد فذهب إلى مقر المخابرات العامة المصرية، وهناك التقى بأحد الضباط، الذي حكى له ما حدث، وهنا قرر التعاون مع المخابرات المصرية لتلقين الموساد درسًا.
وبدأ تعاون الهوان مع الكيان ومعرفة ما يريدونه، وإخبارهم بما يريده المصريون للكيان أن يعلموه؛ مما جعله جاسوسًا مهمًّا بالنسبة لهم، وبعد حرب أكتوبر المجيدة زادت حاجتهم إلى الهوان وسرعة إرسال المعلومات؛ ولذلك قرروا إعطاءه أحدث أجهزة الإرسال في العالم، والذي كان أحدها بالفعل موجودًا بمصر، ولم تستطع المخابرات القبض على حامله؛ حيث جاءت الرحلة للعودة عندما قرر الهوان الذهاب إلى الكيان مرة أخرى للحصول على الجهاز، وهناك قاموا بعرضه على جهاز كشف الكذب، والذي تدرب عليه جيدًا؛ مما جعله ينجح في خداعهم جميعًا ليحصل على أصغر جهاز إرسال تم اختراعه في ذلك الوقت ليكون جاسوسًا دائمًا في مصر، وبمجرد وصوله إلى أرض مصر، وفي الميعاد المحدد للإرسال قام بإرسال رسالة موجهة من المخابرات المصرية إلى الموساد يشكرهم فيها على الحصول على جهاز الإرسال.
اعتزل عمل الجاسوسية في عام 1976 بعد إصابته في قدمه في حادث عابر بطريق السويس، ولم يعد يقوى على التحرك ففضَّل الاعتزال وقد وافقت السلطات وقتها على طلبه.
توفى مساء الثلاثاء البطل المصرى أحمد الهوان الشهير بجمعة الشوان بطل أحد أشهر العمليات الإستخبارية المصرية داخل إسرائيل وذلك عن عمر يناهز 74 عاما بعد صراع طويل مع المرض، حيث كان يعالج فى مستشفى وادى النيل.
وتشيع جنازة البطل المصرى الراحل جمعة الشوان من مسجد الوفاء بجوار مجلس الدفاع الوطنى بحى حدائق القبة عقب صلاة ظهر يوم غد "الأربعاء" .
وكان المشير محمد حسين طنطاوى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة قد قرر علاج البطل المصرى جمعة الشوان على نفقة القوات المسلحة منذ عدة أشهر.
وقد ولد البطل المصرى جمعة الشوان فى أول شهر يوليو 1937 بمدينة السويس ونشأ وتربى بها ثم اضطر للهجرة منها هو وعائلته بعد نكسة يونيو 1967، بعد ان فقدت زوجته بصرها نتيجة للقصف الإسرائيلى على المكان الذى يقيم فيه.. وأدى القصف إلى تدمير لنش صغير كان يمتلكه جمعة الشوان.
أ ش أ ... نافذة مصر