الأحد، 12 أكتوبر 2008

تأجيل قضية أحداث المحلة لـ8 نوفمبر





أهالي معتقلي المحلة يهتفون ضد الظلم


كتبت- سلسبيل علاء:


قررت محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ بطنطا اليوم تأجيل نظر القضية رقم 5498 لسنة 2008 الخاصة بأحداث يومي 6 و7 أبريل التي وقعت بمدينة المحلة الكبرى إلى جلسة 8 نوفمبر القادم؛ وذلك للاطلاع على ملفات القضية.

صدر الحكم برئاسة المستشار السيد عبد المعبود وزة وعضوية ندير أبو الفتوح وميلاد نجيب عزيز وأمانة سر محمد جمال طايل.

وقد استجابت المحكمة لجميع طلبات الدفاع، وصرحت باستخراج صور شمسية من الصور الضوئية للمتهمين المرفق بملف الدعوة، وإحالة المتهم رقم 38 إلى الطب الشرعي لإثبات الآفة العقلية المصاب بها من عدمه، وتكليف النيابة بضم صور رسمية من الأدوات والأجهزة المسلمة لمدرستي طه حسين وعبد الحي خليل وتكليف النيابة باستخراج صور من استمارات استلام تلك الأدوات والأجهزة بالمدرستين واستمارات الجرد.

بالإضافة إلى ضم استمارات بأسماء قاطني العمارة رقم 71 بمساكن كفر حجازي "المدينة العمالية الثانية" الخاص بشركة غزل المحلة، وصرحت للدفاع باستخراج صور رسمية عن التلفيات وسماع أقوال الشهود المثبتين سابقًا بملف القضية، كما كلفت المحكمة النيابة بإحضار جهاز عرض؛ وذلك لعرض كارتي الذاكرة الخاصين بالصحفي الأمريكي جيمس، واللذين قدمتهما المباحث في ملف القضية، مع استمرار حبس المتهمين على ذمة القضية، وقد استمعت المحكمة إلى أقوال أحد جنود مدرعات الأمن المركزي في حين استمعت المحكمة إلى 3 من شهود النفي.

ووجه الدفاع سؤاله لأحد الشهود: ما رأيك في أقوال الضابط هيثم الشامي في تحقيقات النيابة؛ من أنه ألقي القبض عليه من منزله يوم 23 أبريل؟ وردَّ الشاهد نافيًا هذا الكلام.

ووجهت المحكمة أسئلتها إلى محمد فرج محمد حسن شاهد النفي الثاني عن المتهم إبراهيم محمد يوسف، والذي أكد أن المتهم لم يشارك في المظاهرات؛ لأنه كان يعمل على ميكروباص في الوردية النهارية، مشيرًا إلى أن اثنين من المخبرين قد حضرا إلى ميدان الشون أثناء العمل يوم 14 أبريل أثناء غسيل الميكروباص، ولم يتم تفتيشه ولم يكن يحمل أي سلاح.



ليست هناك تعليقات: