الخميس، 16 أبريل 2009

حشود "شد الترحال" تتصدى لمحاولات نفايات "شد الظهر " إقتحام المسجد الأقصى


أردنيات يحملن مجسمًا للقدس المحتلة في اعتصام نصرة للأقصى

نجح المقدسيون بالتعاون مع فلسطينيين من الأراضي المحتلة عام 1948م في إفشال محاولة قطعان من المغتصبين اليهود لاقتحام المسجد الأقصى ضمن احتفالاتهم بما يُسمَّى بـ"عيد الفصح اليهودي".

وأفادت الأنباء أنَّ ما يزيد عن ألف فلسطيني من القدس المحتلة وفلسطينيي الخط الأخضر استطاعوا الدخول إلى الحرم المقدسي؛ لردع مسيرة "شد الظهر" التي حاول مغتصبون ومتطرفون يهود تنفيذها اليوم الخميس في المسجد الأقصى، بالرغم من الإجراءات المشددة التي تبناها الاحتلال الصهيوني على الحواجز، ومنعه مَن هم دون سنِّ الخمسين عامًا من الدخول إلى الحرم القدسي.

ويسيطر الفلسطينيون حاليًّا بشكلٍ كاملٍ على الوضع داخل الحرم القدسي الشريف، فيما أكد الصهاينة أنَّ عملية الاقتحام أخفقت بنسبة 80%، خاصةً أنَّ المجموعات الفلسطينية تصرُّ على البقاء في مكانها؛ لمنع المغتصبين من تكرار المحاولة".

ومن ضمن الموجودين بالأقصى محمد حسين مفتي القدس، وعدنان الحسيني محافظ المدينة، وإبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية بالجنوب الفلسطيني.

وأدَّى مئات من الفلسطينيين الصلوات قرب المسجد الأقصى؛ لمواجهة محاولات المتطرفين الصهاينة من دخول ساحات المسجد؛ لإقامة الطقوس والشعائر الخاصة بهم ضمن الاحتفالات بعيد الفصح اليهودي.

ولا تزال الشرطة الصهيونية تفرض إجراءاتٍ أمنية مشددة، وينتشر أفرادها بكثافةٍ على مداخل البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة؛ لمنع فلسطينيي الضفة الغربية من الدخول إليها.

وعمد المغتصبون إلى تغيير خطتهم لاقتحام الأقصى، واقتصروا فقط على الوجود فقط بساحة البراق، كما تقلصت أعداد المتطرفين اليهود إلى بضع مئاتٍ بدلاً من الآلاف كما كان مقررًا.


إرسال تعليق